من قلب الصعيد.. "بداية جديدة" تنطلق من جامعة أسيوط بمشاركة 200 طالب وطالبة نحو جيل يقود الجودة
أطلقت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد اليوم الخميس 25 سبتمبر فعاليات المبادرة القومية "بداية جديدة لضمان جودة التعليم" من جامعة أسيوط، وذلك تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، لتعلن بذلك بداية رحلة نوعية نحو إشراك الطلاب في صناعة مستقبل التعليم المصري، بمشاركة نحو 200 طالب وطالبة من مختلف الكليات، ليكونوا النواة الأولى لسفراء الجودة داخل جامعاتهم.
وكان في استقبال وفد الهيئة السيد الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، حيث ضم الوفد كلًا من:
كما حضر اللقاء من جانب الجامعة كل من: الدكتور إبراهيم إسماعيل، مدير مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد، والدكتورة أماني شريف، منسق المبادرة ونائب مدير المركز، والأستاذ جمال عبد الحفيظ، المدير الإداري للمركز.
وخلال اللقاء، رحب رئيس الجامعة بالوفد الزائر، مشيرًا إلى أن استضافة جامعة أسيوط لفعاليات المبادرة يمثل خطوة نوعية لترسيخ ثقافة الجودة في المجتمع الجامعي، مؤكدًا أن الجودة ليست مجرد وثائق ولوائح، بل منهج حياة يُترجم إلى تطوير البرامج الأكاديمية، وتحسين مخرجات البحث العلمي، وتجويد الخدمات التعليمية والمجتمعية، بما يواكب تطلعات رؤية مصر 2030.
كما شدد الدكتور المنشاوي على أن مشاركة الطلاب في المبادرة تُعد أولوية استراتيجية للجامعة، باعتبارهم سفراء المستقبل وحملة رسالة التميز، القادرين على إحداث نقلة نوعية في التعليم الجامعي، وتعزيز مكانة المؤسسات المصرية إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب الدكتور هشام عبد الناصر عن خالص تقديره لجامعة أسيوط، مؤكدًا أنها تعد من المؤسسات التعليمية الرائدة التي حققت إنجازات بارزة في مجال الجودة والاعتماد، مشيرًا إلى أن الطلاب هم الركيزة الأساسية في بناء منظومة تعليمية منافسة محليًا ودوليًا، وهو ما يتماشى مع توجهات الدولة ورؤية مصر 2030.
من جانبه، أوضح الدكتور هشام عبد الناصر أن مفاهيم ضمان الجودة والاعتماد لم تعد ترفًا إداريًا، بل أصبحت جوهرًا في بناء مؤسسات تعليمية حديثة قادرة على تحقيق الكفاءة والشفافية، استنادًا إلى المعايير الصادرة عن الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
وبهذه الانطلاقة من قلب الصعيد، تؤكد الهيئة القومية أن "بداية جديدة لضمان جودة التعليم" ليست مجرد مبادرة، بل رؤية وطنية تستهدف بناء جيل طلابي واعٍ بالجودة، قادر على قيادة التغيير، وإعلاء مكانة الجامعات المصرية على خريطة التعليم العالمية.