الفعالية الخامسة عشرة من مبادرة "بداية جديدة لضمان جودة التعليم" من جامعة بنها
أطلقت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد يوم الأربعاء الموافق 3 سبتمبر 2025، فعاليات مبادرة "بداية جديدة لضمان جودة التعليم"، وذلك من رحاب جامعة بنها، تحت رعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
شهد اليوم حضور كل من الأستاذ الدكتور علاء عشماوي رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، والأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، و الدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور هشام عبد الناصر المدير التنفيذي للمبادرة، والدكتور محمد غانم مدير مركز ضمان الجودة بالجامعة، والدكتور حسين خاطر مسؤول تنفيذ الخطة التدريبية للمبادرة، إلى جانب مديري وحدات الجودة ولفيف من طلاب الجامعة.
وفي كلمته، أعرب الأستاذ الدكتور علاء عشماوي رئيس الهيئة عن سعادته بإطلاق المبادرة من جامعة بنها، مؤكدًا أن الهدف الأساسي منها هو نشر ثقافة الجودة داخل المجتمع الجامعي، مشددًا على أن الطالب يمثل محور العملية التعليمية، ويجب إعداده بالمعارف والمهارات التي تمكنه من التعلم المستمر ومواكبة متطلبات سوق العمل.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها أن مشاركة طلاب الجامعة في المبادرة تمثل خطوة رائدة نحو مستقبل أفضل للتعليم في مصر، موضحًا أن الجامعة تتبنى استراتيجية "التعليم حول الطالب"، وتركز على الاستثمار في طلابها من خلال تدريبهم على نظم الجودة وتعزيز قدراتهم التنافسية في سوق العمل.
وفي السياق نفسه، أكدت الدكتورة جيهان عبد الهادي أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في تعزيز دور الطلاب كشركاء فاعلين في تطوير وتحسين العملية التعليمية، مضيفة أن جودة التعليم لم تعد خيارًا بل أصبحت ضرورة تفرضها المتغيرات العالمية المتسارعة.
كما عبّر الدكتور هشام عبد الناصر المدير التنفيذي للمبادرة عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة بنها، معتبرًا اختيارها محطة لإطلاق الفعالية اعترافًا بدورها المتميز في دعم ثقافة الجودة والتميز المؤسسي.
وأشار الدكتور محمد غانم إلى أن المبادرة تسعى إلى تمكين الطلاب ليصبحوا "سفراء للجودة" من خلال ورش عمل تدريبية تعمل على رفع وعيهم بمعايير الجودة وتؤهلهم للمشاركة الفعالة في تطوير العملية التعليمية داخل الجامعة.
ويأتي ذلك في إطار حرص الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد على تعميم التجربة في مختلف الجامعات المصرية، دعمًا لرؤية مصر 2030 وتحقيق أهدافها في بناء الإنسان والارتقاء بجودة التعليم.